الشيخ الأميني

157

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

آخذ بقائم سيفك تقول : لا أحد أولى بهذا الأمر من ابن أبي طالب وأين هذا المقام من ذاك ؟ فذكر له دم عثمان ، قال : أنت وصاحبك وليتماه فيما بلغنا . قال : فانطلق إلى طلحة فاسمع ما يقول . فذهب إلى طلحة فوجده سادرا في غيّه ، مصرّا على الحرب والفتنة . الحديث . الإمامة والسياسة ( 1 / 57 ) ، العقد الفريد ( 2 / 278 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 2 / 81 ) « 1 » . 10 - خرج عثمان بن حنيف إلى طلحة والزبير في أصحابه ، فناشدهما اللّه والإسلام وأذكرهما بيعتهما عليّا ، فقالا : نطلب بدم عثمان . فقال لهما : وما أنتما وذاك ؟ أين بنوه ؟ أين بنو عمّه الذين هم أحقّ به منكم ؟ كلّا واللّه ، ولكنّكما حسدتماه حيث اجتمع الناس عليه ، وكنتما ترجوان هذا الأمر وتعملان له ، وهل كان أحد أشدّ على عثمان قولا منكما ؟ فشتماه شتما قبيحا وذكرا أمّه . الحديث . شرح ابن أبي الحديد « 2 » ( 2 / 500 ) . 11 - لمّا نزل طلحة والزبير وعائشة بأوطاس من أرض خيبر ، أقبل عليهم سعيد بن العاصي على نجيب له ، فأشرف على الناس ، ومعه المغيرة بن شعبة ، فنزل وتوكّأ على قوس له سوداء ، فأتى عائشة ، فقال لها : أين تريدين يا أمّ المؤمنين ؟ قالت : أريد البصرة . / قال : وما تصنعين بالبصرة ؟ قالت : أطلب بدم عثمان . قال : فهؤلاء قتلة عثمان معك ، ثمّ أقبل على مروان فقال له : وأنت أين تريد أيضا ؟ قال : البصرة . قال : وما تصنع بها ؟ قال : أطلب قتلة عثمان . قال : فهؤلاء قتلة عثمان معك ،

--> ( 1 ) الإمامة والسياسة : 1 / 61 ، العقد الفريد : 4 / 124 ، شرح نهج البلاغة : 6 / 225 خطبة 79 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 319 خطبة 137 .